تاريخ مصر الظالم الذى لا يتحدث عن النبلاء و أكتفى بهؤلاء .. عهد
الرئيس الشهيد البطل أنور
السادات صاحب نصر أكتوبر المجيد و
يتأمل الأحداث .. نحن عبرنا القناة فى 6 ساعات فى 6 أكتوبر.. و
عبرنا ضيق الأفق و الأنانية و
الأستبداد و الخيانة فى 6 ساعات أيضا بفضل الله 30/6
قام الشهيد السادات بعمل أتفاقية كامب ديفيد
و
التى الكلمعترض عليها اليوم .. أو حتى فى وقتها ..هل
من
أحد قدم حلول أخرى ..للأسف الشعب أسهل مالديه هو تقديم
الأعتراضات و يعمل على تصديرالمعوقات ..
.
الرئيس الراحل الشهيد السادات .. واجه صعوبات
و تحديات عميقة ومن
أكبر الصعوبات و التحديات كانت القوى السياسية
الداخلية كمن يسمون
أنفسهم ناصريون ..و أنا أسميهم الأنهزاميون .. و
الأخوان المسلمون
الذين أخرجهم الرئيس الشهيد ليكون لهم دور
دعوى و سياسى فى
المجتمع المصرى و الأثنان يعيشون فى العصور
القديمة واحد بيحلم
بالأشتراكية بعد ما مؤسسيها أدركوا أنه نظام
فاشل ..و الآخرونيحلمون
بالخلافة و التى أنتهت فى العصور الوسطى و
كانت سببا فى أنهيار
الدولة الأسلامية و كأن الأسلام ماينفعش من
غير خلافة أو كأنها ركن
من أركان الأسلام ..
كانت بدايته هى ثورة التصحيح بدأ بتعدد الأحزاب
و حرية الصحافة و الفكر
و الأبداع
هل تعلم الرئيس الشهيد كان مستشاره
الشخصى هو الشيخ شعراوى
رحمه الله .. هل تعلم أن منارة الأزهر الشريف
كان فى أزهى عصوره
في عهد الرئيس الشهيد خصوصا الأمام الأكبر
عبد الحليم محمود رحمه
الله
.. و هل تعلم أن الرئيس الشهيد دعا الأخوان
ليشاركوا فى حرب أكتوبر و
لو بجندى فرفضوا ..!!!!هل تعلم أن الأخوان باتوا يبكون على نصر
أكتوبر
و لم
يسعدوا .. أخى المواطن المصرى متى تفيق
متى تعتمد على عقلك لا
الى مايلقن لك سوى من أعلام مضلل أو من
جهة منبوذة .. و هؤلاء
سواء أكانوا الأنهزاميون أو الأخوان لا ينتمون الى
مصلحة الوطن بل الى
مصالحهم الشخصية للأسف ..و بالتالى بذلوا
قصارى جهدهم لأفشال
الرئيس الشهيد بتصدير له مشاكل أسعار
اللحم.زكيلو اللحم كان ب 80
قرشا و كان يريد رفعه الى جنيه .. لتر البنزين
كان ب عشرة قروش ..و
السوبر 90 ب 15 قرش .. رغيف العيش البلدى
الذى كان بخمسة مليم
وكان يريد رفعه الى قرش صاغ... و كل هذا لأن
الرئيس الشهيد لم
ينتمى
الى حزبهم .. ثم قام المخربون الفلسطنيون
بمعاونة الأسلاميين .. بعمل
أنفجارات فى دور السينما ... مما جعل الرئيس
الشهيد أتخاذ قرار
بترحيل كل الفلسطنيين خارج مصر علما بأنهم
كانوا يعيشون حياة رغدة
فى مصر مع أن المصريين كانوا يعانون من
مشاكل عديدة منها الفقر .. و
الأسكان ..و التعليم
أما هم فيكفى أن أقول لك أن شارع الشواربى
هذا كأنه مكتوب
بأسمهم
.. و لا ننس خطاب الرئيس الشهيد حينما قال
..هم عايزينى أحارب الى
آخر جندى مصرى
ثم بعد ذلك وجدنا الشيوخ كلها تهاجم الرئيس
الشهيد ..و فوجئنا بمن
يفتعل فتن طائفية فى الزاوية الحمراء ..و مناطق
أخرى
و بدأ تحرش كل من المسلمون و المسيحيون
بعضهم ببعض ..مما أقلق
الرئيس الشهيد و بدأ فى أخذ قرارات تعسفية
صارمة (غير سياسية)
نتيجة الضغوط و خوفه على هذا الوطن خصوصا
أن أكثر ماكان يخشاه هو
دخول مصر فى حرب أهلية طائفية .. خصوصا فى
غيبة من أحتواء
الأزمات من رجال الدين العظماء .. فلم يكن لهم
فكر سياسى و كل
ينظر
لطائفته فحسب دون النظر الى الوطن كأم
يحتضنا جميعا
أنا فقط أذكركم بالتاريخ لعلكم تتعظون و لعلكم
تفكرون ... أنا أحدثكم عن
مقتطفات من الماضى لكن أنصحكم بقراءة التاريخ
و دعونى احدثكم عن أنجازات الرئيس الشهيد
1- حر أكتوبر المجيدة و كيف حول الهزيمة
النفسية الى أنتصار و كيف
أكتشف الرؤساء العرب الخونة .. و كيف تعامل
معهم و كان من أسواهم
حسب التاريخ هو رئيس ليبيا معمر القذافى ..
السادات أخذ مصر منهارة
أقتصاديا و معنويا و الحروب أرهقتها كلية ..
أسمع
من المواطنين الغربيين
ماذا يقولون على الرئيس الشهيد
2ـ مبادرة السلام
3ـ الأنفتاح الأقتصادى الذى عمل على جذب
الأستثمارات الأجنبية
و عودة المستثمرين المصريين الى مصر و
المساعدة فى بناء المدن
الصناعية الجديدة كالسادس من أكتوبر و مدينة
الشيخ زايد و فيصل و
شارع الهرم ..
و كانت مصر جميلة .. صحارى سيتى بالهرم و
صحارى هاوس ..
و العاشر من رمضان و الصالحية و مدينة
السادات
..و مدينة الحرفيين
(السلام) و العبور و الهايكستب .. المنطقة الحرة
ببورسعيد و أبو رواش
و أنشاء العديد من المصانع و أقرار قانون على
كل
مصنع شراء أراض
بأسعار زهيدة لبناء مساكن للعاملين بها
بناء كوبرى 6 اكتوبر علما بأننا لم نكن بحاجة
ضرورية فالزحام لم يكن
بهذه الكثافة
و مترو الأنفاق بدعم من الحكومة الفرنسية و
بناء
الأوبرا منحة من اليابان
و قاعة المؤتمرات الدولية منحة من الصين
و بداية لتعمير شارم الشيخ
بل يقال ان مدينة أبو رشراش المصرية (أيلات
كانت موجودة فى
الأتفاقية)
أخى المصرى أعلم أن لديك تياران لا يعرفان الا
الهدم هما التيار
الأسلامى و التيار اليسارى الناصرى و كانا دائما
الأتحاد مع بعضهما
فهدفهما واحد
و أعتقد أن الصورة جلية الآن ... أنظر الى التاريخ
و تأمل الواقع .. و رجاء
بربط الأحداث .. و لا تنس أن حمدين باشا
صباحى كومبارس فيلم الآخر و
مؤسس التيار الشعبى
ورئيس حزب الكرامة هو من زعماء اليساريين
## خلدون ##

0 Komentar untuk " من التاريخ .."