أعرب هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى، عن تفاؤله الشديد لمستقبل الاقتصاد المصري خلال المرحلة القادمة، خاصة وأنه يتوافر لديه الأساسيات القوية والبنية الأساسية من عمالة مدربة، والمنشأت السياحية الصخمة والأيدي العاملة، القادره على الإنتاج.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية لم تكن اقتصادية بقدر ما كانت عدم وجود توافق سياسي، في ظل وجود نظام فاشي مستبد متمثل في الإخوان، الذين حولوا حياة المصريين إلى جحيم، على حد تعبيره، موضحا أن جميع التخفيضات التى حدثت فى الاقتصاد المصري من جانب التقييم الائتماني جاءت نتيجة سلبية الموقف السياسى، وليس فى الأساس الاقتصادى، عكس اليونان التى كانت مشاكلها اقتصادية من الدرجة الأولى.
وشدد عكاشة على أن جميع المعطيات الداخلية والمحلية، تبشر بأن مصر مقبلة على مرحلة إيجابية جديدة، وكذلك تغيير النظرة المستقبلية للاقتصاد المصرى، وبدأ المستثمرون الأجانب يبحثون فى العوده إلى مصر إلا أنه من الضرورى إنهاء الاعتصامات وتوقف المطالب الفئوية وتحسن الوضع الأمنى، وإنهاء حاله الانفلات الأمنى ومن الضرورى فوق كل ذلك تفعيل القانون.
وقال عكاشة الذى تم تعيينه مؤخرا رئيسا لمجلس إدارة البنك الأهلى، خلفا لطارق عامر، الذي تقدم بِاستقالته منذ آواخر يناير الماضى، إنه حتى السوق السوداء للعملة التى ظهرت طوال حكم الإخوان على الرغم أنها كانت هشة وضعيفة إلا أنها أثرت على استقرار الأوضاع الاقتصادية فى البلاد، وبمجرد تشكيل حكومة جديدة وحدوث استقرار نسبى، انحصر وتراجع سعر الدولار بشكل كبير وأصبح يقترب الآن من سعره فى السوق الرسمية بالإضافة إلى مؤشر تحويلات المصريين فى الخارج، حيث كنا نواجه أزمه فى البنوك نتيجة خروج تلك التحويلات بنفس العمله التى دخلت بها من خارج مصر، وكانت الحصيلة اليومية التى ترد إلى البنك الأهلى على سبيل المثال تتراوح يوميا ما بين 3 الى 5 ملايين دولار خلال فترة حكم الإخوان ارتفعت الآن وعادت إلى معدلاتها الطبيعية والتى تراوحت ما بين 10 إلى 15مليون دولار يوميا، وأصبح يتم التنازل عن تلك الحصيلة وبيعها بالجنيه المصرى للبنك مما ساهم فى زياده أرصده البنك من العملات الأجنبية.
وأضاف عكاشة: من المؤشرات الإيجابية أيضا زياده دعم ومساندة الإخوة العرب وذلك لثقتهم فى الحكومة الجديدة، والقياده الحالية للبلاد، وتم ضخ 12 مليار دولار في الاقتصاد المصرى مما ساهم فى زياده الثقة فى الاقتصاد المصرى.
وتابع: إن السوق الخارجى كان ينظر إلى مصر نظرة سلبية، حيث كانت مبادلات مخاطر الاخفاق المعروفة "سى دى اس" قبل 30 يونيو 2013 وصل العائد عليها الى رقم مرتفع للغايه بلغ 8.5 % على الدولار وتراجع الآن إلى 6% بعد عودة التقييمات الائتمانية للمؤسسات المالية الدولية للاقتصاد المصري من سالب إلى مستقر لأول مرة منذ 30 شهرا، مشيرا إلى أن مواقف دول العالم من ثورة 30 يونيه سيساهم بشكل كبير فى تحقيق تقدم فى كبير، خاصة وأن الولايات المتحدة اعترفت أنها ثوره شعبية وكذلك الاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقي.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية لم تكن اقتصادية بقدر ما كانت عدم وجود توافق سياسي، في ظل وجود نظام فاشي مستبد متمثل في الإخوان، الذين حولوا حياة المصريين إلى جحيم، على حد تعبيره، موضحا أن جميع التخفيضات التى حدثت فى الاقتصاد المصري من جانب التقييم الائتماني جاءت نتيجة سلبية الموقف السياسى، وليس فى الأساس الاقتصادى، عكس اليونان التى كانت مشاكلها اقتصادية من الدرجة الأولى.
وشدد عكاشة على أن جميع المعطيات الداخلية والمحلية، تبشر بأن مصر مقبلة على مرحلة إيجابية جديدة، وكذلك تغيير النظرة المستقبلية للاقتصاد المصرى، وبدأ المستثمرون الأجانب يبحثون فى العوده إلى مصر إلا أنه من الضرورى إنهاء الاعتصامات وتوقف المطالب الفئوية وتحسن الوضع الأمنى، وإنهاء حاله الانفلات الأمنى ومن الضرورى فوق كل ذلك تفعيل القانون.
وقال عكاشة الذى تم تعيينه مؤخرا رئيسا لمجلس إدارة البنك الأهلى، خلفا لطارق عامر، الذي تقدم بِاستقالته منذ آواخر يناير الماضى، إنه حتى السوق السوداء للعملة التى ظهرت طوال حكم الإخوان على الرغم أنها كانت هشة وضعيفة إلا أنها أثرت على استقرار الأوضاع الاقتصادية فى البلاد، وبمجرد تشكيل حكومة جديدة وحدوث استقرار نسبى، انحصر وتراجع سعر الدولار بشكل كبير وأصبح يقترب الآن من سعره فى السوق الرسمية بالإضافة إلى مؤشر تحويلات المصريين فى الخارج، حيث كنا نواجه أزمه فى البنوك نتيجة خروج تلك التحويلات بنفس العمله التى دخلت بها من خارج مصر، وكانت الحصيلة اليومية التى ترد إلى البنك الأهلى على سبيل المثال تتراوح يوميا ما بين 3 الى 5 ملايين دولار خلال فترة حكم الإخوان ارتفعت الآن وعادت إلى معدلاتها الطبيعية والتى تراوحت ما بين 10 إلى 15مليون دولار يوميا، وأصبح يتم التنازل عن تلك الحصيلة وبيعها بالجنيه المصرى للبنك مما ساهم فى زياده أرصده البنك من العملات الأجنبية.
وأضاف عكاشة: من المؤشرات الإيجابية أيضا زياده دعم ومساندة الإخوة العرب وذلك لثقتهم فى الحكومة الجديدة، والقياده الحالية للبلاد، وتم ضخ 12 مليار دولار في الاقتصاد المصرى مما ساهم فى زياده الثقة فى الاقتصاد المصرى.
وتابع: إن السوق الخارجى كان ينظر إلى مصر نظرة سلبية، حيث كانت مبادلات مخاطر الاخفاق المعروفة "سى دى اس" قبل 30 يونيو 2013 وصل العائد عليها الى رقم مرتفع للغايه بلغ 8.5 % على الدولار وتراجع الآن إلى 6% بعد عودة التقييمات الائتمانية للمؤسسات المالية الدولية للاقتصاد المصري من سالب إلى مستقر لأول مرة منذ 30 شهرا، مشيرا إلى أن مواقف دول العالم من ثورة 30 يونيه سيساهم بشكل كبير فى تحقيق تقدم فى كبير، خاصة وأن الولايات المتحدة اعترفت أنها ثوره شعبية وكذلك الاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقي.

0 Komentar untuk "«مصر مقبلة على مرحلة إيجابية ونظرة متفائله للاقتصاد "