قال مصطفى حجازي مستشار الرئيس للشئون الاستراتيجية أن قانون مكافحة الإرهاب سيطبق على كل فرد يحرض على العنف وسيتم مجابهة كل القوى التي تساند الإرهاب وسيتم السماح يتواجد العناصر الأجنبية حينما يتم إثبات سلميتها وعدم علاقتها بأحداث العنف والموقف من دولة قطر سيتم تحديده وذلك في ظل حرب الاستنزاف التي تواجهها الدولة المصرية.
وأضاف حجازي أن الرئاسة نشعر بمرارة شديدة تجاه التغطية الإعلامية تجاه الأحداث الجارية حيث القصص المفقودة بشكل مقصود وشكل غير مقصود عن طريق نشر أخبار كاذبة ونسبها لمصادر مجهلة عن رفض الرئاسة التفاوض مع تيارات إرهابية تحمل الأسلحة الآلية في مسيراتها، بالإضافة إلى تجاهل بعض الأحداث في بعض وسائل الإعلام مثل حرق الكنائس وقتل ضباط كرداسة وحادثة متحف مالاوي بالمنيا واستخدام الأطفال والنساء باعتصام رابعة العدوية.
وشدد حجازي على أنه يجب تقنين كل من يعملون بالمجال العام المصري بما فيها جماعة الإخوان المسلمين ولن نسعى لحلها بل سنسعى لتقنينها هى وكل التيارات الإسلامية وغيرها.
وأشار حجازي إلى أنه عندما يتم تفريق أي جماعة مسلحة في أي عاصمة من عواصم العالم يتم عن طريق الشفافية كما فعل الحكومة وكان الفض عبر شاشات التليفزيون على مرأى ومسمع الجميع حيث تم إطلاق النيران على أفراد الشرطة وهو ما أدى وفاة الكثير منهم في اعتصامي رابعة والنهضة وسنستخدم كل الحلول الأمنية في أساليب الدفاع عن أمن الدولة القومي حال استدعى الأمر ذلك.

0 Komentar untuk "الرئاسة: سيتم تقنين وضع كل من يعمل بالسياسة بما فيهم الإخوان"